حلقات نقاش

لقاء “المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية” مع “المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية”

في إطار الاهتمام الذي يوليه “المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية” بالقضية الفلسطينية وتطوراتها، عقد المركز لقاء مهمًّا مع “المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية”، يوم الأحد الموافق 2 فبراير الجاري. وقد شارك في اللقاء من الجانب الفلسطيني اللواء دكتور “محمد المصري”، مدير المركز، ونائبه الدكتور “أحمد رفيق”. وشارك في اللقاء من الجانب المصري الدكتور “خالد عكاشة”، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، واللواء “محمد إبراهيم الدويري”، والدكتور “محمد مجاهد الزيات”، والدكتور “جمال عبدالجواد”، والدكتور “توفيق أكليمندوس”، والدكتور “محمد فايز فرحات”، والدكتور “صبحي عسيلة”، وعدد من شباب الباحثين بالمركز.  ركز اللقاء على مناقشة خطة السلام الأمريكية، وما تبعها من تطورات، وردود الفعل…

فريق المركز
فريق عمل المركز

في إطار الاهتمام الذي يوليه “المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية” بالقضية الفلسطينية وتطوراتها، عقد المركز لقاء مهمًّا مع “المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية”، يوم الأحد الموافق 2 فبراير الجاري. وقد شارك في اللقاء من الجانب الفلسطيني اللواء دكتور “محمد المصري”، مدير المركز، ونائبه الدكتور “أحمد رفيق”. وشارك في اللقاء من الجانب المصري الدكتور “خالد عكاشة”، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، واللواء “محمد إبراهيم الدويري”، والدكتور “محمد مجاهد الزيات”، والدكتور “جمال عبدالجواد”، والدكتور “توفيق أكليمندوس”، والدكتور “محمد فايز فرحات”، والدكتور “صبحي عسيلة”، وعدد من شباب الباحثين بالمركز. 

ركز اللقاء على مناقشة خطة السلام الأمريكية، وما تبعها من تطورات، وردود الفعل المختلفة على المستويين الإقليمي والدولي. كما ناقش اللقاء بحث فرص التحرك الفلسطيني خلال المرحلة القادمة.

وقد أكّد الجانب الفلسطيني عددًا من النقاط، أهمها: 

 – أن خطة السلام الأمريكية لم تترك مجالا أمام الفلسطينيين لإمكانية التفكير في قبولها، وذلك بالنظر إلى ما تضمنته من تحيز أمريكي لإسرائيل، وتضييق مساحة الحركة المتاحة للفلسطينيين للتعامل مع مضمون الخطة. 

 – أن البيان الصادر عن الجامعة العربية برفض الخطة جاء متماشيًا بشكل كامل مع الموقف الفلسطيني، وهي خطوة عربية مهمة رغم أن هناك تقديرًا وتفهّمًا كاملًا لطبيعة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والدول العربية. 

 – أن هناك تقديرًا فلسطينيًّا للموقف المصري بشأن القضية الفلسطينية ودعمه للحقوق المشروعة للفلسطينيين، وهو التقدير الفلسطيني ذاته للموقف الأردني. 

– أهمية التحرك الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الداخلي الفلسطيني (خاصة ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني)، أو على المستوى الخارجي، لا سيما تأكيد استعداد الفلسطينيين لاستئناف التفاوض على أساس مقررات الشرعية الدولية. 

على الجانب المقابل، أجمع المشاركون المصريون على استراتيجية الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية مركزية، وهو ما أكّده اللقاء الذي عقده السيد الرئيس “عبدالفتاح السيسي” مع الرئيس “أبو مازن” في الأول من فبراير الجاري، وأن مصر كانت وستظل داعمة للفلسطينيين. كما أن الفترة القادمة تتطلب أن تكون كافة التحركات مدروسة وهادفة للاستفادة من التطورات الجارية، بالإضافة إلى أهمية التفكير في البدائل المتاحة التي من شأنها الحفاظ على سلامة الموقف الفلسطيني، واستمرار الدعم الإقليمي والدولي لهذا الموقف.

فريق المركز
فريق عمل المركز