مقال تحليلي

في مواجهة كورونا: 10 حلول تقنية مصرية خارج الصندوق

دفعت مصر بحلولها التقنية إلى الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا، لتتضافر جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع القطاع الخاص ومختلف المبتكرين، لتتجلى في جملةٍ من الروبوتات المبتكرة، والمبادرات المستحدثة، والتطبيقات الإلكترونية، والكاميرات الحرارية، وغير ذلك. وهي الجهود التي تسهم في مجملها في مكافحة وتطويق فيروس كورونا وتقليص فرص الإصابة بالعدوى من ناحية، وإطلاق العنان لجهود المبتكرين والكوادر البشرية وتفعيل التقنيات التكنولوجية الذكية من ناحيةٍ أخرى. ونعرض فيما يلي أهم هذه الحلول.  1- روبوتات بمستشفيات العزل في 10 يونيو الجاري، أطلقت جامعة المنصورة أول روبوت بمكوناتٍ مصريةٍ خالصةٍ، بهدف تقديم الخدمات لمرضى كورونا في مستشفيات العزل، مع الحفاظ على سلامة الأطقم…

د. رغدة البهي
رئيس وحدة الأمن السيبراني

دفعت مصر بحلولها التقنية إلى الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا، لتتضافر جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع القطاع الخاص ومختلف المبتكرين، لتتجلى في جملةٍ من الروبوتات المبتكرة، والمبادرات المستحدثة، والتطبيقات الإلكترونية، والكاميرات الحرارية، وغير ذلك. وهي الجهود التي تسهم في مجملها في مكافحة وتطويق فيروس كورونا وتقليص فرص الإصابة بالعدوى من ناحية، وإطلاق العنان لجهود المبتكرين والكوادر البشرية وتفعيل التقنيات التكنولوجية الذكية من ناحيةٍ أخرى. ونعرض فيما يلي أهم هذه الحلول. 

1- روبوتات بمستشفيات العزل

في 10 يونيو الجاري، أطلقت جامعة المنصورة أول روبوت بمكوناتٍ مصريةٍ خالصةٍ، بهدف تقديم الخدمات لمرضى كورونا في مستشفيات العزل، مع الحفاظ على سلامة الأطقم الطبية، والحيلولة دون إصابتهم بالعدوى، وذلك من خلال تقليص فترات اختلاطهم المباشر مع المرضى عبر استخدام ذلك الروبوت الذي يُمكن بسهولة التحكم فيه عن بعد، والانتقال بين غرف المرضى لتقديم الأطعمة والمستلزمات الطبية دون اتصالٍ مباشرٍ مع الأطباء.

ويمتاز الروبوت بقدرته على التجول لمسافاتٍ تصل إلى 1000 متر في الأماكن المفتوحة، و250 مترًا في الأماكن المغلقة (مثل: المستشفيات، والمنشآت الطبية)، وهو ما يعني أن الروبوت يمتاز بقدرته على الحركة بسهولة. ويعمل الروبوت بواسطة بطاريات شحن تدوم حتى 6 ساعات، ويمكن إعادة شحنها خلال ساعتين بحدٍّ أقصى. ويمكن للروبوت حمل أوزانٍ تصل إلى 150 كلجم، بجانب وزنه الأساسي الذي يصل إلى 50 كلجم. وهو مزودٌ بكاميرا تنقل صورة الممرات، ودائرةٍ صوتيةٍ للتحدث مع المرضى للتعرف على احتياجاتهم. ويمكن تعقيمه بسهولةٍ بمختلف أنواع المطهرات دون أن تتأثر مكوناته الداخلية.

2- كاميرات حرارية

استخدمت المطارات كاميراتٍ حراريةً عالية الدقة، تعمل بالأشعة تحت الحمراء، بهدف الكشف عن الحالات المشتبه بها عند خروج الركاب. وهي الكاميرات التي سيتم تفعيلها وتشغيلها استعدادًا لعودة السياحة والطيران في القريب. ومنذ 5 يونيو الجاري، بدأت الشركة القابضة للمطارات في تركيب كاميراتٍ حراريةٍ جديدةٍ بصالات الوصول بمطار القاهرة الدولي، على أن يتم تركيبها في جميع المطارات المصرية بالتدريج خلال الفترة القادمة. وتتضمن المرحلة الأولى مطارات القاهرة، وشرم الشيخ، والغردقة، وسوهاج، وأسيوط، وبرج العرب.

وتمتاز الكاميرات الحرارية بقدرتها على تصوير وجه الراكب وقياس درجة حرارته ضمن مجموعاتٍ، بل وتوجيه إنذارٍ لحظيٍّ في حالة ارتفاع حرارة أحد الركاب. وتلتقط الكاميرات صورة الركاب من الرأس حتى منطقة الخصر، وهي إحدى الوسائل الرئيسية للتعرف على حالات الاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا. وعقب ذلك، تُحول البيانات إلى صورةٍ محفوظةٍ ومخزنةٍ عقب وضع علامةٍ على الشخص الذي تجاوزت درجة حرارته الدرجة الآمنة. وتستطيع تلك الكاميرات رصد التجمعات البشرية التي تصل إلى 40 راكبًا بسرعةٍ، وتخزين بياناتهم وصورهم، ثم تنتقل لترصد 40 آخرين.

3- تطبيق “صحة مصر”

يُعد تطبيق “صحة مصر” بديلًا عن الخط الساخن (105). وهو التطبيق المخصص للاستفسار عن فيروس كورونا والإبلاغ عن المشتبه بهم. ويتضمن إجاباتٍ عن الأسئلة الشائعة المتعلقة بالفيروس. كما يُمكن من خلاله الإبلاغ عن إصابة النفس أو الغير من خلال الضغط على شاشة “إبلاغ” الموجودة بالتطبيق، وتسجيل اسم المصاب ورقمه القومي. وبموجب ذلك، تتلقى غرفة العمليات بيانات المريض وتتواصل معه. كما يتيح التطبيق الاطلاع على أقرب المستشفيات حسب النطاق الجغرافي للمصاب، مع ذكر عناوينها وأرقام هواتفها.

كما يعرض التطبيق إجراءات العزل المنزلي لحماية النفس والغير وإرشادات العلاج، ويشرح سبل الوقاية لجميع المخالطين. كما يسهم في المتابعة اليومية أثناء فترات العزل المنزلي عبر تسجيل التغيرات اليومية التي تطرأ على الحالة الصحية. ويتضمن التطبيق أيضًا إرشادات الوقاية الشخصية، وطرق التعايش مع الفيروس، والخطة العامة للدولة لحماية المواطنين. كما يعرض الأخبار والمستجدات والإحصاءات اليومية لأعداد المصابين وحالات الشفاء. ويتضمن كذلك مقالاتٍ وفيديوهاتٍ حول فيروس كورونا وطرق التعامل معه. وبجانب ذلك، يُصدر التطبيق إشعاراتٍ وتنبيهاتٍ يوميةً لكل فردٍ على حدة وفقًا لحالته الصحية، ويرسل تنبيهاتٍ عند تواجد المواطن بمناطق ترتفع فيها معدلات الإصابة.

4- تطبيق “واصل”

منذ منتصف أبريل الماضي، أطلق المركز التقني لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة خدمة الرد على الاستفسارات المتعلقة بفيروس كورونا للصم وضعاف السمع من خلال تطبيق “واصل”. وهو التطبيق المخصص لدعم المصابين ومساعدتهم على الوصول إلى الجهات المعنية لتلقي الخدمة الطبية. فمن خلال تفعيل التقنيات التكنولوجية الذكية بجانب الكوادر الفنية المدربة، أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تلك الخدمة، بهدف دمج فئات المجتمع كافّة، وتسخير الخدمات التقنية لمواجهة الأزمة.

ومن الجدير بالذكر أن إطلاق المركز التقني لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة كان أحد مخرجات مؤتمر ومعرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لعام 2019، تنفيذًا للمبادرة الرئاسية لدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ولذا، يُعد المركز إحدى المؤسسات الفريدة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا؛ فيقدم حلولًا تكنولوجيةً متكاملةً بوصفه “مركز اتصال” يُمكّن ذوي الإعاقات السمعية وإعاقات التخاطب من الاتصال هاتفيًا مع خدمات الطوارئ.

5- غرفة فرز إلكتروني

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية في الأول من إبريل الماضي عن بدء نظام تقييم الحالة الصحية للمريض داخل منزله للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، وذلك من خلال غرفة الفرز الإلكتروني التابعة لهيئة الرعاية الصحية ببورسعيد. وهي الخدمة التي أطلقتها الهيئة لخدمة المواطنين كأحد الإجراءات الاحترازية الوقائية. ومن خلالها، تُسجل بيانات المواطنين وتُقيّم حالاتهم الصحية على مدار الساعة. ولتفعيل تلك الخدمة، استعانت هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد بصفحتها على فيسبوك لإطلاق استمارة الفرز الإلكتروني لفيروس كورونا وخدمات الكشف السريع، على أن يتولى عملية الفرز فريقٌ طبيٌ مُكونٌ من أكبر الاستشاريين والأطباء بالهيئة.

وتُقيّم الحالة الصحية للمريض من خلال إجاباته عن الأسئلة الموجودة بالاستمارة، والتي تشمل: بيانات المريض (مثل: الاسم، والنوع، والتليفون، والعمر، والرقم القومي، والعنوان التابع له ببورسعيد)، بجانب تقييم الحالة الصحية للمريض والأعراض التي يعاني منها (مثل: ارتفاع درجة الحرارة، والكحة، والإسهال، والقيء، وصعوبة التنفس، وغير ذلك)، إلى جانب أسئلةٍ عن مخالطة المريض لحالاتٍ إيجابيةٍ من عدمه. وهي البيانات التي تُعطي مؤشراتٍ أوليةً يُمكن من خلالها تشخيص حالة المريض وتحديد إصابته بالفيروس من عدمه. وتتواصل الهيئة مباشرةً مع الحالات المؤكدة لتوقيع الكشف الشامل والدقيق عليها.

6- الروبوت الصيدلي

اعتمدت إحدى الصيدليات الكبرى بمدينة نصر على الروبوت لتقليص عدد العاملين بها، فضلًا عن تحضير الوصفات الطبية في أقل وقتٍ ممكنٍ. وهو الروبوت الذي بدأت الصيدلية في استخدامه في نهاية 2017. ولم تكن فكرة الروبوت وليدة فترة انتشار الفيروس؛ بيد أنها برزت للغاية في ظل انتشاره. ويُعد الروبوت تكنولوجيا ألمانية ذات صناعة إيطالية. ومن خلاله، يمكن تحضير الروشتات الطبية فيما لا يزيد على 30 ثانية دون أدنى احتمالٍ للخطأ؛ فمن المستحيل أن يقع الروبوت في الأخطاء البشرية (كصرف دواءٍ منتهي الصلاحية أو بتركيزٍ مختلفٍ).

ويُقلل الروبوت من الاعتماد على البشر، وكذا الوقت والجهد، ما يعود بالنفع على العاملين. ومن ثم، لا تحتاج الصيدلية سوى لطبيبٍ واحدٍ للتعامل مع المواطنين، والرد على الهاتف والاستفسارات. كما يُقلل الروبوت من الوقت الذي يقضيه المواطنون داخل الصيدلية، ويُسهم في الحدّ من ملامسة علب الأدوية، فلا يلمسها سوى المواطن الذي يحصل عليها. وهو ما يُمكن فهمه بالنظر إلى عدم تعامل الروبوت بشكلٍ مباشرٍ مع المواطنين لما يُخالفه ذلك من قوانين المهنة. ويتلقى الروبوت توجيهات إحضار أصنافٍ بعينها من الدواء من خلال اتصاله بأجهزة الكمبيوتر داخل الصيدلية.

7- وحدات للتطهير والتعقيم

تلقّت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أفكارًا ومقترحاتٍ مبتكرةً على منصة بنك الابتكار المصري التابع لها لتصنيع وحدةٍ أوتوماتيكية لتطهير وتعقيم الأشخاص محليًّا لمجابهة انتشار فيروس كورونا. وقد تكون الوحدة متنقلةً أو ثابتةً، وقد تُزود بحساسٍ أو كاميرا لقياس درجة الحرارة. وهي الوحدة التي تُصنّع محليًّا، وتعمل ذاتيًّا عبر مرور الأشخاص من خلالها، ويمكن استخدامها في مداخل الأماكن العامة، والفنادق، والمولات، والمحطات، والمطارات، والنوادي، وغيرها. 

تتفرد الوحدات بموادها المطهرة، وتصميمها، ومستشعراتها، وقدرتها على قياس درجات الحرارة. وهي وحدةٌ آمنةٌ للأشخاص والملابس والأجهزة الإلكترونية، بما يتفق وتعليمات منظمة الصحة العالمية. وتُقدم الأكاديمية جوائز ماليةً تتراوح بين 40-30-20 ألفًا للفائزين الثلاثة الأوائل على الترتيب، تقديرًا للمبتكرين، على أن يتبع ذلك توقيع عقودٍ معهم للبدء في التطبيق والإنتاج التجريبي ثم التسويق، على أن توفر الأكاديمية التمويل اللازم للابتكارات كافّةً، مع ضمان حقوق الملكية الفكرية.

8- التعاون مع “فيسبوك”

تعاونت وزارة الصحة والسكان مع موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لنشر الوعي بشأن فيروس كورونا بين المواطنين المصريين وغير المصريين داخل مصر، وذلك عقب إعلان “مارك زوكربيرج” أن الشركة ستدعم وزارات الصحة بالعالم ومنظمة الصحة العالمية، لنشر الوعي بفيروس كورونا، ومحاربة الشائعات المتداولة على فيسبوك بشأن الفيروس.

ومن خلال فيسبوك وتويتر، وعبر صفحتها الرسمية، أجرت وزارة الصحة استبيانًا للمواطنين عن فيروس كورونا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد تضمن الاستبيان معلوماتٍ عن المرض وطرق الوقاية منه، وكيفية الإصابة به، بجانب معلوماتٍ عن آخر الأماكن التي تواجد بها من يجيب على الاستبيان، ومتوسط دخله المادي، وعدد غرف سكنه، وطرق الوقاية التي يتبعها (مثل: غسل الأيدي أو التباعد الاجتماعي). كما شمل الاستبيان مستوى تعليم المواطن، بجانب إجمالي عدد أفراد الأسرة، وعدد من يخرجون للعمل يوميًّا.

9- الاختبار الآلي للأعراض

أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف دعم خطط الدولة في مواجهة فيروس كورونا، في 20 مايو الماضي، خدمة الاختبار الآلي لأعراض فيروس كورونا بتقنية “الشات بوت” Chatbot بلغة الإشارة، بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف إتاحة الاختبار عبر تطبيق “واصل” للصم وضعاف السمع وموقع “تمكين”، وذلك في ضوء استراتيجيتها لاستخدام تكنولوجيا المعلومات من أجل مجتمعٍ دامجٍ لجميع فئاته. 

وقد أطلقت مصر الخدمة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركة “أڤايا” Avaya العالمية لنشر الوعي الصحي المجتمعي بأعراض الإصابة بفيروس كورونا لدى الصم وضعاف السمع، وهي الخدمة التي أُتيحت للمرة الأولى في الوطن العربي وإفريقيا، بهدف الرد على الاستفسارات الخاصة بفيروس كورونا المستجد للصم وضعاف السمع، وإدماجهم في المجتمع. ويُسلط ذلك الضوء على العناية التي تُوليها مصر لدمج فئاتها الاجتماعية المختلفة، وإمدادها بالأدوات التقنية الفعالة للحدّ من انتشار الفيروس. 

10- “هاكاثون مصر الافتراضي”

أطلقت مصر في أواخر مايو الماضي مبادرة “الهاكاثون المصري الافتراضي” الوطنية لمكافحة فيروس كورونا، سعيًا لإيجاد حلولٍ تكنولوجيةٍ مبتكرةٍ للتعامل مع الأخطار الناجمة عن تفشي الفيروس، والحد من انتشاره، وهي المبادرة التي أطلقتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المصرية بالشراكة مع عددٍ من الوزارات المصرية، منها: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة الصحة والسكان، وذلك بالتعاون مع منظمة “سي آر دي إف جلوبال” CRDF Global الأمريكية غير الربحية.

ويستهدف “الهاكاثون المصري الافتراضي” الأول مهارات وإبداع الشباب المصري لإيجاد حلولٍ تكنولوجيةٍ ذكيةٍ للتحديات التي تواجهها الدولة. ويقدم “الهاكاثون” جميع أنواع الدعم الفني والتقني والمادي للأفكار الرابحة. وفي إطاره، سيجتمع افتراضيًا عددٌ من المطورين والمبدعين بشكلٍ مكثفٍ لتطوير أكثر من 120 فكرةً ومشروعًا في النسخة الأولى من كل المجالات التكنولوجية المختلفة للخروج بأفضل الأفكار العملية والمبادرة بتطبيقها وتنفيذها في أسرع وقت.

وهكذا، استحدثت مصر آلياتٍ تقنيةً حديثةً لتوليد الأفكار وإطلاق العنان للابتكارات، والتواصل مع المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، وتقليل الاتصال المباشر بين المرضى والأطباء. وتبرز الجهود المصرية في توجيه المبتكرين والمخترعين لإيجاد حلولٍ مبتكرةٍ لمواجهة الفيروس. مع الأخذ في الاعتبار أن جميع البيانات مشفرةٌ ومُؤمنةٌ بواسطة الجهات المختصة بالدولة، وينطبق عليها شروط حماية الخصوصية.

د. رغدة البهي
رئيس وحدة الأمن السيبراني